حوار محمد بن راشد مع الصحافيين والمشاركين في "منتدى الأردن الاقتصادي"

الآن يشرفني الإجابة عن أي سؤال منكم.
* نهنئ دبي بنجاح خطوط الإمارات، ولكن ألا تجد أن الشحن البحري والشحن البري متأخر جداً في العالم العربي؟
لا يخفي عليكم أنه لا يوجد نظام للنقل من الخليج إلى المشرق العربي، والنقل البحري لبعض الدول العربية يجب أن يمر عبر أوروبا، ألا تجد مثل هذه الخدمات لابد أن تجد مكانها... وشكراً.
- نعم لدعم ما تقوله، نحن العرب قاطعنا إسرائيل وأصبحت تعتمد على نفسها في الخطوط البحرية، وأصبحت أقوى خطوط بحرية عندها، وقاطعنا جنوب إفريقيا واعتمدت على نفسها وصارت من أكبر المدن، نعم نحن العرب ينقصنا الكثير وواحد من الأشياء هي الخطوط البحرية.
* طويل العمر، رائد برقاوي من صحيفة الخليج، عندي سؤالان، الأول يتعلق بمنتدى البحر الميت، الكل قال إن عنوان المنتدى يتعلق بالإصلاح العربي والإصلاح في المنطقة، الحديث منذ بداية المؤتمر حتى الآن يتعلق بكيفية الإصلاح، الكل يطالب بالإصلاح، حتى الحكومات العربية تطالب، القطاع الخاص يطالب، الغرب يطالب، ولكن الخوف أن تكون هذه المطالبات مجرد موضة.
كيف ترى الإصلاح في المنطقة العربية؟
والسؤال الثاني يتعلق بدولة الإمارات، سنة 1903 سمو الشيخ مكتوم بن حشر ألغى الضرائب، الآن 2004، 2005 هناك حديث جديد عن إعادة الضرائب إلى دولة الإمارات، كيف يرى سموك هذا الموضوع؟ وشكراً.
- أول شيء، الإصلاح هو طلب من الشعب العربي كله، والإصلاح ما هو كلمة أو جملة نطالب بها وننتظر، ولكن لابد أن نقوم بالعمل، ويجب في الإصلاح كذلك ألا تكون حفنة من الناس تستفيد من هذا الإصلاح، يجب أن يعم الإصلاح على الشعب وعلى الناس كلهم، الإصلاح بسيط، ولكن يجب علينا وعلى القيادات العربية أن تقوم بالإصلاح وتعمل فيه، وهو بسيط، فإن العالم العربي غني بالموارد الطبيعية، وغني بالأفكار، وغني بالمتعلمين، إذا تشاهد الجوائز التي يأخذها العلماء في الأبحاث العالم أغلبهم عرب في ، لماذا لا نستقطبهم ونأتي بهم إلى هنا ونبدأ بالإصلاح، نبدأ بالإدارة، نعرف أين موقفنا الآن ونعترف، نحن التعليم كان متأخراً عندنا، والعالم العربي بالأفكار وبالناس المتعلمين قبلنا نحن، إذا نحن نجحنا فالعالم العربي أولى بالنجاح.
أما سؤالك عن الضرائب، وإرجاعها إلى دولة الإمارات، أنا محمد بن راشد سأكون من المحاربين أو منع الضرائب أن تكون في دولة الإمارات، لأن هذه هي حرية التجارة، والإمارات نشطة بالتجارة والاقتصاد، ولا نريد شيئاً يزعزع هذا الشيء.
* محمد الحارثي، رئيس تحرير مجلة الرجل:
الواقع إنني أريد أن أهنئكم وأهنئ أهل دبي بهذه النجاحات المتواصلة، وأنا من الناس الذين يزورون دبي بانتظام من حوالي 20 سنة، ودائماً أعجب بدبي كإنجاز وبفريق الشباب الذي يقود هذا النجاح، وكنت قد التقيت مع سموكم قبل عدة سنوات في حديث مطول عن أحلامكم وطموحاتكم لدبي، ولا أخفيكم سراً وقتها إنني كنت أعتقد أنكم تبالغون في بعض الطموحات، إلا انه مع الوقت ومع التجربة أثبتت الأمور - كما قلت في بداية حديثكم- أنه لا يوجد هناك مستحيل، ولا يقف أمام همم الرجال أي مستحيل. وإذا كانت دبي حققت هذه النجاحات المتواصلة في النجاح الاقتصادي، وهذا واضح للعيان، فسؤالي لسموكم: هل النجاح أو التطور الاجتماعي في دبي يتواكب مع التطور الاقتصادي؟ وهل خطوات المجتمع في دبي هي نفس خطوات التطوير الاقتصادي الذي حصل في دبي؟ وشكراً لكم.
- كلامك صحيح، لأن كثيراً من الناس قالوا إن تطور دبي مثل البالونة التي ستنفجر في يوم من الأيام، وكانوا ينتظرون أن تنفجر هذه البالونة ، فصبروا وصبروا، صبروا ولما شاهدوها تكبر أصبحوا يركضون وراءها.
أما عن تطورنا، فإننا نأخذ من الغرب، ونحن لا نتبع قيادة خارجية، ولكن عندنا تجاربنا المحلية التي أصبحنا اليوم نسوقها عالمياً، فلهذا لا تنس أن عاداتنا وتقاليدنا لا ننساها، هذا ثابتون عليه.
* المهندس نجيب سوريس من مصر
لي رجاء من سموك أن يكون مؤتمر القمة العربي القادم في دبي، يمكن هوى دبي يهب على المنطقة كلها.
- أنا لم أسمعك، لأني اختصاصي عسكري، لأن أذني رايحة، ما سمعت، أعد ما قلت ..
* سمو الشيخ نحن سعيدون جداً أن نراك اليوم عندنا ونأخذ التجربة الخاصة بـ "الإماراتية"، والمحاضرة التي قدمتها لنا هي قيمة كثيراً، ما رأيكم أن يصبح تكامل اقتصادي بين العالم العربي؟ وما رأيكم فأنتم قمت بعدة مشاريع رائدة في الإمارات، وأنتم تدخلون فيها بقوة، وبعدها كما قلت البالونة تكبر ويركضون وراءها، وأنتم تنسحبون منها وتعطونها للناس الذين يدخلون فيها، هل فيه أحد المشاريع التي تنوون القيام بها في الأردن، خاصة وأنه توجد علاقات وثيقة بين القيادة الهاشمية وآل مكتوم وآل نهيان وشكراً.
- التكامل الاقتصادي العربي ضروري ومهم، ونحن تأخرنا كثيراً، العالم العربي غني، نحن عندنا كل شيء من موارد طبيعية والقوة البشرية والسوق الكبيرة، لكن نريد إرادة العمل، أن يكون عنده إرادة، أن يكون عنده هدف، عنده رغبة، عنده ميزانية، عنده كل شيء، ولكن هذا الشيء غير كاف، لزام أن يقوم ويعمل حتى يصل إلى شيء، فالتكامل الاقتصادي بين الدول العربية. الآن أضعفونا، فرقوا بيننا، ويسعون لهذا، لأنهم يعرفون قوة العرب إذا صارت هناك وحدة اقتصادية للعرب كلهم، نحن لا نحتاج شيئاً، إذا أنت قارنت اليوم التعامل في الأسواق بين الدول العربية حوالي 5.7 في المائة وهو لزام أن يكون 70% فهذا هو الذي ينقصنا، ونحن بخبرتنا في بعض المشاريع مستعدون أن نطرحها على الكثير من الدول العربية، وبالطبع الأردن هي الأقرب وهذا شيء يشرفنا.
* صالح مقطش، رئيس مجلس العمل الأردني في أبوظبي.
عشت ولادة دولة الإمارات ونجاحها وترعرها، والنجاح الذي حققته هو سمو الشيخ مثل أعلى، في الأردن حالياً وبقيادة جلالة الملك والحكومة كما تعرف يوجد انفتاح اقتصادي واسع مفتوح أمام كل الناس، تجربة الشركات في الإمارات ورجال الأعمال واسعة، فإذا تنصح لرجال الأعمال المستثمرين حتى نوجه أموالنا كما تفضلت للاستثمار داخل بلادنا ومشاركة رجال الأعمال مع السلطة بين دولة الإمارات والأردن لتشجيع النشاط الاقتصادي القائم حالياً وشكراً.
- جلالة الملك ما قصر، أسدل المهمة على الحكومة، والحكومة يجب أن تبدأ وتطور هذا الاقتصاد، وتعطي الناس الفرص، وتعطي المستثمرين الصغار الفرص، وتكون الحكومة عوناً لا فرعون لهذه الأعمال الصغيرة حتى تبدأ، فمن هذا المنطلق يتشجع الشخص ويقوم بأعماله التجارية ويتطور الاقتصاد، ومن ثم الآخرون يتبعون، وكما تعرف أن كل شخص يغار من الآخر، إذا الواحد عمل، الثاني يعمل والثالث يعمل، ولكن إذا واحد فشل والثاني يفشل بسبب الحكومة وعرقلة الحكومة والقوانين التي تضعها الحكومة في طريق المستثمرين، الواحد يتوقف على سبيل المثال. إن المشاريع كثيرة في دبي والآن أفكر أنا في مشاريع زيادة لطرحها على القطاع الخاص ليقوم بها، لأنني لو توقفت في مرحلة من المراحل، المستثمر الأخير يتوقف والمستثمر الذي في الوسط يتوقف، والمبادر يتوقف، ولكن على القيادة أن تسحب المشاريع، ومشروع يخلق مشروعاً، ومشاريع تخلق مشاريع حتى الناس تبدأ وتستمر في النمو والمشاريع والنجاح، ومتى ما توقفت تأخرت، فيجب أن تستمر، فعلي أنا كقائد أن أفكر في مشاريع جديدة لطرحها على القطاع الخاص ليستفيدوا وينجحوا حتى نفكر في مشاريع أخرى، لنجاح آخر.
* محمد أمين من قناة المجد.
صاحب السمو، نشكرك على هذه الكلمة التي أعطيتنا فيها روحاً من التفاؤل، لكن صاحب السمو بما أنك طرحت المبادرة ويجب أن نكون مبادرين دائماً، نتساءل عن السوق العربية المشتركة، هل لدى سموكم مبادرة لتفعيل هذه السوق؟ هل هناك إمكانية فعلاً لوجود سوق عربية مشتركة؟ نرجو أن تكون الإجابة منكم فيها مزيد من التفاؤل. شكراً.
- اسمح لي، نحن من سنين نسمع عن السوق العربية المشتركة، والتكامل العربي، ولكن لا أحد من قادتنا وقف وبدأ العمل به، لا القيادة العربية ولا الجامعة العربية، يعني لا يوجد هناك تكافؤ ولا بدء للعمل. نتكلم كثيراً ونعمل قليلاً.
* سمو الشيخ، النجاح الباهر الذي حققته دبي هو مثل للدول العربية كافة، لكن دبي سيدي مبنية على الثقة، ثقة حركة الناس، البضائع، السياح فهي صورة عامة بالنسبة للثقة في العالم العربي والعالم، لا قدر الله لو صار هناك تهديد بعمل إرهابي أو إمكانية عمل إرهابي، ما هي خطط سموكم في احتواء هذه الأزمة، أو التقليل منها نظراً لصغر دبي وصغر رقعتها الجغرافية وكبر اقتصادها، وكبر حجم الاستثمار فيها؟ شكراً.
- أنا كنت أتوقع هذا السؤال من أحد، على كلٍ السؤال يدور في مخيلة كثير من الناس، ولكن أنا لا أراوغ في هذا السؤال، سوف أرجع ولكن أعطيه تفصيلاً قليلاً، لما كانت حرب الخليج الأولى، الضرائب زادت على البواخر والطائرات التي تأتي إلى المنطقة، فنحن أمنا الطائرات والبواخر. كل بواخر الخليج بما فيها العراق والأردن جاءت إلى دبي، وقمنا بتوزيع هذه البضائع من دبي إلى هذه المناطق خوفاً من الحرب أو الإتلاف، فدبي استفادت من هذا، يعني نحن لا نتوقف لمجرد أن هناك حرباً أو تخوفاً، هل نحن نقعد ونقول ننتظر المخربين متى ما جاءوا؟ لا، المفروض أن نمشي ونستمر ونحارب المخربين. لا يوجد خوف من هذا، وأريد أن تحذف هذه الكلمة من التفكير العربي، لأن هذه الكلمة هي التي تؤخرنا، الخوف من المجهول، الخوف أن نخرج عن إطارنا المحدود الذي نسميه الإطار الآمن، تخوفنا من المستقبل. لابد أن نرسم المستقبل.
درسونا في المدارس...أنا أسألك أنت، ما هو أقرب من نقطة إلى نقطة، هو الخط، صحيح ما بين هذه النقطة وهذه النقطة، بالعكس هو الخط الذي نرسمه، ليس الخط من نقطة إلى نقطة رأساً، بل هو الخط الذي أنت ترسمه، أين نريد أن تذهب؟.
* ريم بدران، مؤسسة تشجيع الاستثمار في الأردن.
سمو الشيخ، كان هناك مبادرة من مجلس الوحدة الاقتصادي، تم تأسيس لجنة سميت لجنة تنمية الاستثمار في الدول العربية، ونتشرف نحن كمؤسسة تشجيع الاستثمار في الأردن برئاستها في الشقين.. القطاع العام والقطاع الخاص، خرجنا بمبادرة وهي إصدار بطاقة المستثمر العربي والتي بموجبها يمكن للمستثمر العربي أن ينتقل بين الدول العربية بدون فيزا أو تأشيرة سفر، مجلس الوزراء الأردني مؤخراً أقر هذه البطاقة ورفع التوصية إلى مجلس الوحدة الاقتصادي، برأيك سموك، هل توجد إمكانية لانضمام الإمارات إلى هذه البطاقة؟ وشكراً
- في الإمارات كل الناس يحضرون دون فيزا أو بطاقة، لكن على هذه اللجان العمل، الذي ذكرتينه صحيح، وهو عبارة عن تنقل أو حرية التنقل، نحن نريد المضي في العمل، نقوم ونعمل لكي نتوصل، ليس حرية التنقل، ولكن نريد أن نقوم بالعمل الرئيسي.
* انا محمد السماوي من آي ستار سلويوشن، أنا اسافر في المنطقة واستمع إلى حكايات وروايات كثيرة عن قصتك ونجاحك، والجميع يكن لك اعجاباً كبيراً، وكذلك صاحب الجلالة الملك، وفي الولايات المتحدة، وفي المنطقة، أنا اقترح وقل لي رأيك في هذه الفكرة.
بدلاً من انتظار التكامل الاقتصادي العربي، فلنتحدث عن تكامل اقتصادي ثنائي بين الأردن والإمارات مثلما حدث بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية.
- سيكون ذلك من دواعي سرورنا، فهذا ليس بجديد في الأردن، لقد علمني ضباط من الأردن، وأكن احتراماً كبيراً للأردنيين، ويمكن أن اشاطر الأصدقاء في الأردن تجربتنا، فنحن لا نخفي أي شئ، ما أنجزناه أمام الجميع ولا نخفي أي شئ، ولكن الحكومة الأردنية ينبغي أن تتحلى بمرونة أكبر كي تتقدم في هذا المجال.
* شكراً سمو الشيخ على حديثكم القيم.
نزال عمروطي من غرفة صناعة عمان، تفضلت سموكم بالإشارة إلى تبعية السياسة للاقتصاد، وهذا هو المنطق، للأسف تجربتنا كقطاع خاص عربي أن الاقتصاد هو أول من يدفع ثمن الخلاف السياسي بين الدول العربية، فهل لسموكم رأي معين في إيجاد آلية، لوضع الاقتصاد بعيداً عن الخلافات السياسية التي تنشأ؟.
نلاحظ أنه عندما ينشأ أي خلاف ولو بسيط أول ما يتأثر هو الاقتصاد وتوقف الشاحنات وتغلق الأجواء ويقطع النفط، هل نتوقع مبادرة عربية قيادية خلاقة لوضع الاقتصاد بعيداً عن الخلافات السياسية والشخصية حتى ولو كانت بسيطة؟، وشكراً لسموكم.
- في تجربتي أنا، أن الانعكاسات السياسية نحن نأخذها ذريعة لنوقف التطور الاقتصادي، مثل ما قلت لكم إذا كانت العربة هي السياسة والحصان هو الاقتصاد، فيجب وضع الحصان أمام العربة، اقصد هنا أننا لا نتوقف نتيجة انعكاسات سياسية عن المبادرات الاقتصادية، ضع الحصان أمام العربة كي يسير.
* سمو الشيخ، الله يعطيك العافية، دبي ثمارها ناضجة للعيان جميعاً، وسيدنا الله يطول عمره تحدث بالأمس وقال إن علينا أن نفكر ببعد نظر، هنالك اصلاحات كثيرة نقوم بها في الأردن بهدف تسريع النمو الاقتصادي، صحيح يا سيدي أننا نعيش في ظروف المنطقة التي تعرفها سموكم، لكن بجهود سيدنا حفظه الله هناك اصرار على مستوى الاصلاح وعلى مستوى النمو وعلى كافة المستويات.
سؤالي يا سيدي من أين بدأ الاصلاح في دبي؟، ما هي القطاعات التي بدأت تركز عليها دبي؟، سؤالي الثاني، القطاع الخاص الاردني يتحرك بسرعة ويحاول أكثر فأكثر، النمو الاقتصادي لن يقوده إلا القطاع الخاص، وكلنا نؤمن بذلك، ودبي تجربة رائعة وناجحة، وكلنا نؤمن بها، كيف يمكن للقطاع الخاص الأردني أن يستفيد من تجربة دبي، أحدهم ذكر منطقة تجارة حرة، هل هناك نماذج أخرى نستطيع أن نفكر بها وقد تكون أسهل. وشكراً.
- بالطبع أنا تشرفت بالحديث مع جلالة الملك خلال السنوات الأخيرة، وأنا واحد من المعجبين بالافكار التي عنده من أجل تطور هذا البلد، وأنتم لا تحسبون أن أوضاعكم سواء الحرب العراقية أو إسرائيل، عندكم أمور تشغلكم، ولكن أنا متأكد أن التجار الأردنيين والمفكرين الأردنيين عندهم كل العوامل المقومة للاقتصاد.
أظن لو نبدأ بتسهيل الأمور على دول الجوار، هذا يحرك السوق عندكم، تسهيل التنقل إلى سواء العراق أو السعودية والإمارات وسوريا، هذا يكون أول تحريك للتجارة بين الشعوب في مناطق الجوار.
ثانياً نحن لم ندرس إلا من تجاربنا، أي إنسان يريد أن يشاهد تجاربنا فنحن حاضرون، ونحن مستعدون أن نساعد كل المجموعات على ذلك، ونحن اليوم بفريق عمل موجود وحاضر هنا، نحن جئنا بفريق عمل متكامل حوالي 70 شخصاً، وهم رواد في مناطقهم وإداراتهم، جئنا لنساعد، لنبحث، لنتكلم، وأنا متأكد أن للاردن مستقبلاً مشرقاً وقريباً جداً.
شكراً.
الأحد 16 مايو 2004
