الاثنين 5 يناير 2009
"من يمتلك الرؤية يمتلك أدوات التفوق والنجاح"، من تلك العبارة البسيطة والبليغة، تنطلق أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نحو الآفاق الأكثر رحابة في التعامل مع التحولات والتحديات والمتغيرات على جميع الأصعدة.
فهو لا يقف عند عتبة السكون، بل يتناغم مع الواقع المتسارع نحو التنمية في سباق الانجازات، ولعل أهمها الإنجاز البشري الذي يوليه سموه جلّ وقته، ويعطيه من الإرشادات والأدوات ما يجعله قادراً على خوض غمار التحدي، مبلوراً بذلك مفهوماً جديداً للقيادة الإبداعية.
وحتى نتلمس أبعاد تلك الرؤية الواضحة والجلية، نرصد وعن قرب كيف يقود سموه سفينته في خضم المتغيرات، "المواطن العادي ربما لن يستطيع أن يصل إلينا، ولذلك أخذت على نفسي عهداً أن أصل إليه بنفسي، كي أطمئن على أحواله وأعرف احتياجاته"، تلك الكلمات جاءت على لسان سموه خلال جولته الميدانية، التي قام بها صباح الخميس 17 يناير من العام 2008 في المنطقتين الوسطى والشرقية، ورافقه خلالها رؤساء تحرير الصحف المحلية.
جميعنا يعرف أن أغلب المسؤولين في معظم البلدان يعتمدون في علاقاتهم مع مواطنيهم على التقارير المكتبية، والتي غالباً ما تعدها لجان بيروقراطية تتعامل مع مشاكلهم بلغة الأرقام الجافة، لكن الأمر مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يختلف تماماً، إذ يؤمن إيمانا راسخاً بالعلاقة المباشرة مع أبناء الوطن، فهو يلتقيهم في الشارع والمنزل ومكان العمل والمدرسة والمستشفى، يتحاور معهم ويسمع منهم ويعرف احتياجاتهم من دون وسيط وبعيداً عن التقارير الباردة.
وهذا يقودنا إلى دلاله واضحة في فن القيادة، وهي التفاعل المباشر مع أهم عنصر في المجتمع، ألا وهو المواطن، إضافة إلى رسم القدوة للفرق التي تعمل مع سموه بأن الخطوة الأولى تبدأ بالميدان وليس خلف المكاتب، فسباق التميز لا يبدأ بالركون إلى الظل، بل بتحقيق التفاعل المشترك بين القائد ومن يعملون معه، وهذا ما يضخه سموه في شريان القيادات الشابة، فالعمل يجب أن يكون ممتزجاً بروح التحدي والحب والحرص على مصلحة الوطن والمواطنين.
عموماً لا تقف نظرة سموه ورؤيته الطموحة على قطاع بعينه، فهو يعمل على تنمية جميع القطاعات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو بنية أساسية وبشرية، ودفعها وفق استراتيجيات وآليات محددة، وفي ضوء ممارسات قيادية وإدارية يكون الميدان أساسها، ولهذا نجد سموه في جميع الأماكن والأوقات حاضراً يحنو على الصغير ويحاور الكبير ويعطي بحنكته القيادية دروساً في تحمل المسؤولية وتحدياتها، كما يعطي مثالاً في القيادة المؤثرة، التي تؤكد دائماً أن الإخلاص والتضحية والحب هي طريقنا إلى التميز والإبداع، فشكراً لرجل القيادة والرؤية الطموحة، الذي صاغ لنا أنموذجاً في فن القيادة والتميز، وصار قدوة للجميع لينهلوا من معين تجربته ويستفيدوا من خلاصة خبرته.
بقلم: ضاعن شاهين
المصدر: البيان
زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ...الأحد 29 أغسطس 2010
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس ...الأحد 29 أغسطس 2010
توّج فارس العرب؛ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس ...الاثنين 26 يوليو 2010
قاد فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس ...الثلاثاء 13 يوليو 2010
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء...الاربعاء 3 سبتمبر 2008
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء...الأحد 28 أكتوبر 2007
حقوق النشر 1999-2010 www.sheikhmohammed.ae كل الحقوق محفوظة
لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه في نظام استرجاعي أو تحويله إلى أي شكل أو بأي وسيلة سواء كانت إلكترونية أو ميكانيكية أو بالتسجيل أو غيرها، دون تصريح مسبق من www.sheikhmohammed.ae
إذا واجهت أية مشكلات في مشاهدة الموقع، يرجى الاتصال بمسؤول الموقع (webmaster@sheikhmohammed.ae) انقر هنا للاطلاع على سياسة سرية المعلومات