| كلّ ما جَنّ الدّجى همّي ضوى | يوم خالين البراهينْ اهتنوا |
| انتشينا في الهوى معهم سوى | والقلوب ابلا مواعيدْ إلتقوا |
| إلتوى شوقي على شرط النوى | قلبي وفكري مع احساسي سروا |
| مع هوى اللي حطّ لي نار الجوى | في الضمير وعن عذابي ما دروا |
| لو قهرت الصبر قلبي ما قوى | مثل ما ناسي على بُعدي قوَوا |
| جارحٍٍ صبر النوى ما له دُوا | معتمٍ جوّ الجّفا ما به صحو |
| عن طريق الوصل عاتي واعتوى | ولو عجلت اخطاي لى خطوه خطوا |
| يختلي لى م الهوى قلبه خوى | بين هاجوسٍ وسجّات السهو |
| يا رفيع المستوى هذا الهوى | قبلنا كم ناس في بحره غدوا |
| انتشيت الشعر في ذاته روى | من غزير الفكر وبيوته نقوا |
| شِردٍن ينّي على الورد انحوى | مطرفات وساعفن لي بالنحوا |
| لا، نعم ما ريت والمعنى إلتوى | في التّماني ليت منها وش لقوا |