"سفراء اكسبو"
طرح جديد ورشيق وبعيد عن التقليد والشائع والمتعارف عليه يعرضه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفرصة مهمة يضعها بين يدي الجميع ليكونوا جزءا من الحدث ضمن الحملة الوطنية لدعم ملف الإمارات لاستضافة "اكسبو الدولي 2020"، هذا الملف الذي إن نال حقه من الاهتمام والعناية لا شك انه سيدعم الخطوات السابقة المهمة التي أنجزت في هذا الشأن وسيكون الآتي بمثابة الأجنحة القوية التي تمكن الإمارات من أن تنال ما تصبو إليه وليحلق المعرض ليحل في دبي.
دعوة الشيخ محمد بن راشد لإثبات القدرة والكفاءة على التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات وانجازاتها الحضارية إنما هي بمثابة أرفع الأوسمة التي يجب أن يتسابق لنيلها كل من يحب هذه الأرض ويعشقها ويتوق لأن يحظى بشرف تمثيل الدولة في حفل الاستقبال الذي تستضيفه فرنسا خلال نوفمبر المقبل بوصفهم ضيوف اللجنة العليا لاستضافة المعرض.
الشخصيات الخمسة التي سيختارها الشيخ محمد بن راشد لن تكون الشخصيات الوطنية الأهم بل أقدر الناس على التعبير الحسن وأكثرهم كفاءة في إيصال إحساسه ونواياه وطموحاته قبل كلماته في حق الإمارات.
ما الذي يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة مؤهلة لاستضافة "اكسبو 2020" هو السؤال المطلوب من المشاركين الإجابة عليه عبر الموقع الالكتروني لملف الاستضافة وفرصة اختيار أفضل المشاركات الخمس ستكون متاحة أمام الجميع ليقول كلمته، ولن يعجز الكثيرون عن قول الكثير من العوامل التي تجعل الإمارات مؤهلة للاستضافة.
وهي التي احتكرت النجاح والتميز الذي أصبح علامة تجارية مسجلة باسمها في كافة القطاعات، ونذكر جميعا النجاحات الباهرة التي حققتها الإمارات في العديد من المؤتمرات العالمية، على سبيل المثال لا الحصر المنتدى الاقتصادي العالمي في دبي عام 2008 وعشرات المؤتمرات العالمية والعشرات التي تنتظر الإمارات عقدها خلال هذا العام والأعوام التي تليه.
إن حالة الإمارات في الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني والاقتصادي هي حالة استثنائية لا تتمتع بها أي دولة في الشرق أو الغرب بل هي بامتياز مع مرتبة الشرف من حق دولة الإمارات العربية والمتحدة دون سواها.
لا مبالغة في ما نقول، وهي الدولة التي تحتضن بحب ملايين البشر من أكثر من 200 جنسية بمختلف ثقافاتهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم، يعيشون في ألفة ومودة تسودهم المساواة في التعامل والعدالة والحق في العيش الكريم، عوامل جعلت هذه الأرض الوجهة والحلم والحياة لكل الناس.
بقلم: فضيلة المعيني
المصدر: البيان
