| ياخليفهْ أو إذا قلنا سمانا |
وذاتهْ المَعْنَى سمانا أَوْ خليفهْ |
| يارجانا ويارجا منهو رجانا |
وسورْ ديرتنا م الأيامْ المِخيفهْ |
| لو يميلْ الدهرْ سيفهْ في حمانا |
تِذبَحَهْ يا سيّدْ الدنيا بسِيفهْ |
| لكْ فدا بأرواحنا وغالي دمانا |
وبالقلوبْ المخلصهْ ولأجلكْ نظيفهْ |
| إنت حلمْ المجدْ نلنا بكْ مِنانا |
جيتْ غايةْ مطلبهْ وع كيفْ كيفهْ |
| ماترفرفْ رايةْ أمجادْ بسمانا |
إلّا مرفوعهْ بيمناكْ الشريفِهْ |
| ماحد مثلكْ من الحكام جانا |
غيرْ أبوك وإنتْ عَ العليا رديفهْ |
| ياسليلْ المرجلهْ وياطَعْم مانا |
صاحبْ الأخلاقْ والنفسْ العفِيفهْ |
| سيرتكْ مثلْ الذهبْ منها الزمانا |
يضربْ الأمثالْ ويوَصفْ وصيفهْ |
| لي يديفْ العطرْ كانْ فْ يومْ حانا |
ومالجي طيبٍ لجأ لأسمكْ يديفِهْ |
| منْ حكمتْ الهَمْ ماهمْ وعنانا |
كيفْ وإنتِهْ قاطْعِنهْ مِ النصيفهْ |
| كِلْ زينٍ طابْ في عهدكْ وزانا |
وكلْ شينٍ حاينْ وينزفْ نزيفهْ |
| وصارتْ الحاجه واهلها بخبْر كانا |
غيرْ لي محرومْ وحظوظهْ ضعيفهْ |
| الشفا بك طابْ يامنْ بكْ شفانا |
ومرتْ الوعكهْ وبإذنْ الله خفيفهْ |
| بك نطَمنْ شعبنا ومنهونصانا |
والفرَحْ عمْ الوطنْ وأمسىَ وليفهْ |
| وهاالسنهْ عيدينْ بيعَيدْ حمانا |
وأكبَرْ العيدين شيخْ أسمهْ خليفهْ |