"خيرية محمد بن راشد" تسلم 60 مسكناً لمواطني أم القيوين
كشف المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن المؤسسة تسلمت مؤخراً مشروع 60 مسكناً في أم القيوين وسيتم توزيعها قبل نهاية الشهر الجاري بعد الانتهاء من اعتماد أسماء الأسر المستفيدة من المساكن، لافتا إلى أن المشروع تكلف 44 مليون درهم ويهدف إلى توفير المساكن لذوي الدخول المحدودة وأصحاب الأسر الكبيرة.
وأشار إلى إن المشروع يأتي ضمن مبادرة خيرية واسعة النطاق لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية التي تهدف إلى توفير مساكن لذوي الدخل المحدود وأصحاب الأسر الكبيرة في كل إمارة، لافتا إلى أن المؤسسة تحرص على القيام بواجبها ودورها تجاه الأسر المواطنة ودعمها وتخفيف الأعباء عنها بتوجيه ودعم متواصلين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
ولفت إلى إن المشروع الذي بلغت تكلفته 44 مليون درهم يقع بالقرب من منطقة السلمة بأم القيوين، مبينا أن وزارة الأشغال انتهت من تسوية ورصف الطرق في شعبية الشيخ محمد بن راشد بطول 4 كيلومترات وبتكلفة 6 ملايين درهم، وذلك لتسهيل عملية انتقال المواطنين من مساكنهم الجديدة إلى مناطق أخرى دون أية عوائق، مبينا أن المؤسسة قامت بتشكيل لجنة بالتعاون مع الجهات المعنية في أم القيوين، لوضع الشروط والمعايير التي تحدد أولويات الاستحقاق، كما تم وضع آلية حول كيفية تقديم الطلبات.
وأكد بوملحة أن المشروع سيسهم في حل مشكلة السكن التي تعاني منها بعض الأسر المواطنة، كما سيحقق لهم الرفاهية والترابط الاجتماعي الذي يضمن لهم يسر العيش والراحة لكل عائلة، لافتا إلى أن الدولة تعمل جاهدة من اجل توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن في كافة الإمارات من تشييد للمساكن والمساجد والمدارس والمستشفيات ما يعد صورة من صور التآزر والتلاحم يمكنه أن يقف في وجه كل أزمة بفضل التناغم الرائع الذي نشهده بين حب القيادة لشعبها وحب الشعب لقيادته، ما يبرهن أننا نسير في الطريق الصحيح وأن اقدامنا على آثار من سبقنا من أجيالنا الماضية حكاما ومحكومين في التعبير عن الحب والمودة والرباط العائلي.
وثمن مسؤولون ومواطنون في أم القيوين الأعمال الخيرية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية في كافة امارات الدولة، وخاصة في أم القيوين، لافتين إلى أن المؤسسة تقدم الدعم المباشر والمساعدات الخيرية إلى جميع المحتاجين في الدولة وخارجها، حيث يتمثل الدعم الداخلي للمواطنين بتقديم مختلف المساعدات من تأسيس للمساكن في المناطق النائية والحضرية وتأسيس للبيوت، كما يتمثل الدعم الخارجي في تقديم العون والمساعدة لكافة شعوب العالم التي تصاب بالمحن والزلازل.
يقول الدكتور جاسم خلفان مدير خدمات طب الأسنان بمنطقة أم القيوين الطبية والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب إن تلك سنة حميدة استنتها مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية، ودأبت من خلالها على تقديم المساعدات الخيرية والانسانية لكافة المحتاجين في مختلف امارات الدولة، لافتاً إلى أنها شيدت الكثير من المنازل والمساكن للمواطنين في المناطق النائية والحضرية، مبينا في الوقت ذاته أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لاستراتيجية المؤسسة في تحقيق الاستقرار السكني والحياة الكريمة لمواطني الدولة انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، مبيناً في الوقت ذاته أن المؤسسة دائما ما تؤكد التزامها بتوفير مقومات الحياة الكريمة، خاصة لمواطني المناطق النائية ولأبنائها من خلال استراتيجية واضحة ومتكاملة الأركان.
ويقول خلفان بن صرم مسؤول لجنة المنازعات في بلدية أم القيوين إن بناء الفلل وتشيد المساكن للمواطنين من قبل مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية يعد خطوة مباركة أتت من أجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الإمارة، لافتا إلى أن المؤسسة لا تشيد المباني فقط، بل امتدت أياديها البيضاء لتقدم الدعم المادي للمواطنين لأصحاب الدخل المحدود، وذلك بتوزيع البطاقات الغذائية لشراء المواد الغذائية والاستهلاكية الشهرية، بعيدا عن إحراج الشخص المستفيد عند شرائه للمواد الغذائية، لافتاً إلى ان المؤسسة امتدت أياديها إلى خارج حدود الوطن فقدمت الدعم والمساندة للكثير من الدول الشقيقة والبعيدة التي مرت بظروف صعبة كالزلازل والفيضانات وأصبحت سيرتها تتداول بالخارج ويلهج المستفيدون بالدعاء لصاحب الفكرة الذي أنشأ تلك المؤسسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
: البيان
السبت 14 مايو 2011
