"نور دبي" تنجح في علاج 2.076 مليون مصاب بالعمى وأمراض العيون
نجحت "نور دبي"؛ المبادرة الإنسانية العالمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إلى الآن في علاج أكثر من مليونين و76 ألف مصاب بالعمى وأمراض العيون من خلال المخيمات الطبية التي نظمتها المبادرة حول العالم في كل من باكستان والسودان واليمن وتشاد والنيجر وبنغلاديش وسريلانكا وأثيوبيا وأوغندا والكاميرون.
وكانت "نور دبي" قد استهدفت منذ إطلاقها في مطلع شهر سبتمبر العام 2008 توفير العلاج والوقاية لأكثر من مليون شخص حرموا من نعمة البصر، وذلك عن طريق توفير برامج علاجية ووقائية وتثقيفية، وإقامة المخيمات الطبية لعلاج حالات الإعاقة البصرية وضعف البصر والوقاية منها، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات العالمية ذات الصلة.
تأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة المبادرات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في شهر رمضان الخير والعطاء، إيماناً من سموه بأهمية التكافل الإنساني والاجتماعي بين المجتمعات البشرية.
وقال سعادة قاضى سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم في مقر هيئة الصحة بدبي، بحضور الدكتورة منال تريم، المديرة الطبية للمبادرة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمر في الخامس من يونيو الجاري بتحويل مبادرة نور دبي إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة مالياً وإدارياً وقانونياً لتعمل بصبغة خيرية وإنسانية بحتة تحت مسمى "مؤسسة نور دبي"، لافتاً إلى انه ستكون للمؤسسة مجلس إدارة يتولى وضع آليات عمل سترتكز عليها خطط العمل المستقبلية، وصياغة خطط تشمل توجهات المؤسسة الجديدة، على أن تتضمن ثلاثة أجزاء هي العلاج والوقاية والتعليم.
وأضاف أن المبادرة نجحت في ترك صدى كبير في الدول التي قامت فيها بجهود لعلاج مرضى العيون، حيث لاحظ خبراء الاقتصاد أن الدول التي تلقت خدمات "نور دبي" لمكافحة العمى وأمراض العيون شهدت نمواً ملحوظاً في اقتصادها، مؤكداً أن المبادرة ساهمت كذلك في إضاءة حياة أكثر من مليون شخص بنور الحياة، الذي حرموا منه بسبب فقر الرعاية الصحية، وأصبحوا أفراداً قادرين على مواصلة تعليمهم، والتأثير في اقتصادات مجتمعاتهم وشكلوا قوة إضافية جديدة تحسب للقوى الاقتصادية لبلدانهم.
من جانبها ذكرت الدكتورة منال تريم، المديرة الطبية لـ "نور دبي"، أن الأطباء العاملين في الحملة نجحوا في إجراء 200 ألف عملية جراحية للأمراض المتعلقة بالبصر في مختلف الدول التي شملتها المبادرة، منوهة بالانجاز الكبير التي تحقق على صعيد التوعية التثقيفية والتعليمية للمرضى والسكان حول أمراض العيون والمحافظة على النظر.
: وام
الثلاثاء 16 يونيو 2009
