مقالات

مسؤولون تنفيذيون وفعاليات مجتمعية يشيدون بقيادة محمد بن راشد لسفينة العمل الوطني



الجمعة 4 يناير 2008

بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، أشادت قيادات تنفيذية وفعاليات مجتمعية، بالقيادة المتميزة لسموه، وقيادته بحكمة واقتدار سفينة العمل الوطني، نجملها في التالي:

  سعود المعلا: محمد بن راشد مخطط استراتيجي في المجال الاقتصادي
"إنه لمن دواعي الغبطة والسرور والفخر والاعتزاز أن نحتفل اليوم بالذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله"، مقاليد الحكم في إمارة دبي، وتعيينه نائباً لرئيس الدولة رئيساً لمجلس الوزراء، ويسرنا في هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاً أن نرفع لسموه أسمى عبارات التهنئة والتبريكات، مهنئين أنفسنا وشعبنا الوفي بهذه القيادة الفذة التي تميزت بفكر منير ورؤية ثاقبة في التخطيط والتنفيذ، واعتلت سدة القيادة الوطنية في دولة الإمارات بصورة عامة وإمارة دبي بصورة خاصة.

إن ما تشهده الإمارات اليوم، خاصة إمارة دبي، من تقدم وتميز يعد مفخرة لنا جميعاً، لكون سموه من القيادات المتميزة التي استطاعت أن تسخر إمكانيات دبي لخدمة اقتصادها وتطوير مؤسساتها، حتى أصبحت واحدة من المدن العالمية التي تفوقت على مثيلاتها من مدن العالم بمشاريعها التنموية وخططها الحضارية، وعزز ذلك بقيادات وطنية متميزة كان لها الأثر الأكبر في الاستفادة من الخبرات العالمية وتنفيذ استراتيجيات سموه في بناء المؤسسات وتأهيل الكوادر القيادية، ليكون لها الريادة في البناء والتقدم، ليس في إمارة دبي فحسب، بل وجه سموه كل المؤسسات المحلية لتقديم خبراتها لجميع القطاعات المحلية في الإمارات الأخرى، كما مد يد الخير لأبنائه المواطنين في الإمارات الشمالية لتوفير احتياجاتهم السكنية والصحية، وغيرها، وتطوير البنى التحتية، وقام بزيارتهم للتعرف إلى احتياجاتهم، ووجه بتلبية متطلباتهم.

وعلى مستوى الدولة يساهم سموه بكل اقتدار في مسيرة الخير والعطاء، التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، من خلال وضع إستراتيجية تنموية طموحة شملت كل مؤسسات الدولة، معززة بكل مقومات النجاح، وذلك لخلق آلية جديدة لتطوير القطاع الحكومي ليؤدي دوره المطلوب لتحقيق التفرد والإبداع في الإنجاز وفق أسس علمية وتنموية حديثة تتناسب ورؤية سموه في الأخذ بكل الوسائل التي تحقق الخير والتقدم في مناحي الحياة، حتى يعم الخير والتقدم كل أرجاء الدولة.

وعلى الصعيد العالمي عُرف سموه برجل المبادرات التاريخية ورجل العطاء، ورائداً متميزاً في العمل الإنساني، فقد فاض خيره وتعدى حدود الوطن، ليشمل برعايته المفكرين العرب، كما ساهم سموه في تخفيف معاناة الشعوب الفقيرة عن طريق طرح المبادرات التي تسهم في رعاية وتعليم مليون طفل حول العالم، وقاد مؤسسات المجتمع للمشاركة الفعلية لدعم هذه المبادرات لإيمان سموه بالمشاركة والعمل الجماعي.

وفي المجال الاقتصادي بصورة عامة عُرف سموه بالمخطّط الاستراتيجي، الذي أحس بالمستقبل وما يمليه عليه من خطط تنموية تعزز اقتصاد الدولة قبل وبعد نضوب النفط، أو ما سيطرأ عليه من قيمة مستقبلية، مما حدا بسموه إلى اعتماد سياسة التحول التجاري والصناعي والسياحي كأحد البدائل الاقتصادية في العملية التنموية، وبما يحقق السبق في التنفيذ والتميز وسابق الزمن حتى يحقق رؤيته الاقتصادية ويكون للإمارات المبادرة الأولى في إتاحة فرص الاستثمار العالمي، وتسخير الموارد المحلية والعالمية لخدمة اقتصاد الدولة، وسخر كل مقومات نجاح العملية الاستثمارية حتى تتحقق المنجزات ويعم الخير والأمن والاستقرار في هذا الجزء العزيز من الوطن العربي".
 
محمد عبدالله القرقاوي: سنتان من التمكين والثالثة موسم قطاف
"عند تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مهام ولاية عهد دبي في يناير من العام 1995، قال حينها: "لا أعرف إذا كنت قائداً جيداً أم لا، ولكن ما أعرفه أنني الآن في مركز قيادي وعندي رؤية واضحة للمستقبل".

وبعد مرور عشر سنين تسلم صاحب السمو مهام رئيس مجلس الوزراء، وأصبح نائباً لرئيس الدولة، فاتسع مدى هذه الرؤية المستقبلية لتشمل الدولة بكاملها، تحقيقاً لحلم الآباء والأجداد وتكريساً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله".

واليوم تدخل لدولة الإمارات العربية المتحدة عهداً جديداً، يتمثل في البدء بتطبيق الإستراتيجية الاتحادية، التي تعتبر مرحلة جديدة؛ مرحلة تتسم بالتخطيط والتطوير الاستراتيجيين، تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة في إقامة دولة حديثة تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة، وتستعد للدور المطلوب منها في المستقبل.

وبعيداً عن نظريات التنبؤ الإداري والاجتماعي والسياسي، يمكننا القول إن السنتين الماضيتين جسدتا بالنسبة إلى الحكومة الاتحادية التفسير العملي لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، الذي وضع التمكين شعاراً لتلك المرحلة، وممراً إجبارياً لحماية المكتسبات والسير في طريق التقدم والازدهار.

وإذا كان صاحب السمو رئيس مجلس الوزراء قد قاد المجلس، بالتعاون مع إخوانه أصحاب السمو والمعالي الوزراء، على مدى سنتين كاملتين، في اتجاه انجاز أول إستراتيجية حكومية اتحادية متكاملة في تاريخ الإمارات منذ قيام الاتحاد، فان السنة الثالثة ستكون، من دون أدنى شك، بداية للوثبة الاتحادية المنشودة وبدء موسم قطاف واعد بثمار كثيرة.

فقد أولى صاحب السمو اهتماماً كبيراً لمرحلة إعداد إستراتيجية الحكومة، حيث كان يتابع بصفة شخصية تطورات العمل الذي تم إنجازه في وقت قياسي لم يتجاوز ستة أشهر، كما حرص سموه على مفاجأة فرق العمل خلال عملها للتعرف إلى المعوقات التي تواجهها وتزويدها بتوجيهاته السامية، بما يضمن إيجاد إطار عام يضمن تحديث الأطر المؤسسية وتطوير أدوات الأداء وتبني التقنيات الحديثة. 

وقد نجح سموه في تحويل الإستراتيجية الاتحادية من مجرد مفاهيم ونظريات إدارية إلى إطار يشجع على الابتكار والفكر الخلاق، ويرسخ ثقافة العمل المقترن بالنتائج، ويحول الوزارات والهيئات الحكومية إلى وحدات إنتاج، ويعزز دور الإنسان الإماراتي في بناء قدرات الوطن. 

وقد تميزت عملية إعداد الإستراتيجية بنقاش منفتح وشفافية وصراحة كان لا بد منها للتعرف إلى مواضع الضعف، ومن ثم إيجاد الحلول الناجحة لمعالجة مظاهر القصور والخلل وتحويلها إلى نقاط قوة وتميز. فالمكاشفة بالحقائق كانت أمراً حتمياً خلال إعداد الإستراتيجية لضمان قيامها على أسس سليمة تراعي معطيات الواقع، وتصف أفضل السبل للتعاطي معه للخروج بأفضل النتائج. 

وهكذا نجحنا، بعد سنتين من إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، برنامج العمل الوطني في ديسمبر 2005، في أن نضع إستراتيجية اتحادية تترجم هذا البرنامج إلى خطوات ملموسة، إستراتيجية عززت روح فريق العمل الواحد، لا بين الوزارات الاتحادية فحسب، بل بينها وبين الدوائر والهيئات المحلية أيضا. كما اتسمت الإستراتيجية بشموليتها ومرونتها، مع الإقرار بأنها، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد، خريطة طريق تحدد ملامح العمل، وقابلة للتطوير خلال مراحل التطبيق المختلفة وفقاً لمتطلبات التحديث وتطوير الأداء. 

وإننا انطلاقا من هذه الإستراتيجية، وما تم تحقيقه خلال هاتين السنتين، وما يمكن اعتباره تكريساً لانجازات المسيرة الاتحادية منذ 36 عاماً، ننظر إلى المستقبل بتفاؤل اكبر وثقة أكثر رسوخاً، ونتطلع إلى مرحلة مشرقة لدولتنا الفتية بعد أن استكمل بنيان إستراتيجيتها الاتحادية، ولم يبق علينا سوى التطبيق.

وكما علمنا صاحب السمو محمد بن راشد فإن الاحتفال بأية مناسبة وطنية لا يجوز أن يقتصر على الكلام، بل بمزيد من الإنجاز والنجاح والإبداع، وعلى كل فئات مجتمعنا أن تتخذ منها حافزاً ودافعاً لرد الجميل إلى الوطن والقيادة الرشيدة، التي لا تألو جهداً في سبيل أمننا واستقرارنا وتقدمنا وازدهارنا".

سعيد بن طحنون آل نهيان: محمد بن راشد فخر لنا كإماراتيين وخليجيين
"إن سموه من الرجال الذين تتلمذوا على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم "رحمهما الله"؛ المؤسسين لاتحاد الإمارات، إلى جانب إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وبذلك فإن سموه يعتبر الرجل المناسب في المكان المناسب".

"إنني، وبهذه المناسبة، أغتنم الفرصة لتهنئة شعب الإمارات بوجود هذا الرجل، الذي يعتبر بحق فخراً لنا كإماراتيين وخليجيين بيننا".

"إن سموه منذ توليه الحكم في إمارة دبي لم يعمل كحاكم للإمارة، بقدر ما عمل في منصبه كرئيس لمجلس الوزراء، حيث نجح في بناء جهاز تنفيذي من الطراز الأول، كما عمل بنفسه على الوصول إلى هموم الوطن والمواطن، ولعل جولاته المكوكية المستمرة في جميع أنحاء الإمارات، وحرصه على لقاء أبناء شعبه والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، وسرعة البت في الكثير من القضايا التي كانت تشغل حيزاً من تفكيرهم، خير دليل على حنكة سموه، والتي سخّرها لخدمة وطنه وشعبه.

"إن سموه، وبالرغم من المهام الجسام الملقاة على عاتقه، رجل اجتماعي يبدي حرصه الشديد على التواجد في كافة المناسبات العامة والخاصة، إن ولاء سموه للوطن دفعه إلى إطلاق العديد من المبادرات التي أسهمت في رفع الضغوط عن الكثير من فئات شعب الإمارات، بل إن المبادرات شملت المؤسسات الحكومية ودعمتها بما يتناسب وحاجتها إلى الدعم".

"إنني أتمنى أن يوفق الله سموه لما فيه خير شعب الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه"، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المستمرة لخطط الإصلاح والتطوير".

سلطان بن سعيد المنصوري: محمد بن راشد نجح في تحقيق التنمية الشاملة بالدولة 
"إن مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئاسة مجلس الوزراء ومقاليد الحكم في دبي، تأتي استكمالاً للازدهار والتطور والنهضة الشاملة، بفضل الرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية لسموه، التي تبنى على الخبرة والحكمة، وتستكمل مهمة التحديث والتطوير المستمرين في كل القطاعات، وهذا ما بات واضحاً وملموساً ويدركه الجميع في داخل الدولة وفي منطقة الخليج وفي معظم دول العالم".

"إنه، ومن خلال دور سموه نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء، وبشخصيته الفريدة على مستوى القيادة ومستوى العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، نجح سموه في تحقيق التنمية الشاملة على صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حرص على بسط ثقافة التحسين المستمر في كافة المجالات والقطاعات، ولعل أبرزها كان القطاع الحكومي، الذي يعتبره من أقرب القطاعات إلى قلبه، وبعزمه وإرادته الصلبة أطلق سموه الإستراتيجية الاتحادية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يتحقق من خلالها رفع مستوى أداء القطاع الحكومي إلى أعلى مستوياته، ونشر ثقافة التميز في القطاع الحكومي، وتحقيق حكومة التميز، التي يعتبرها من الأولويات الوطنية، التي يجب انجازها لتحقيق الرفعة والتنمية المستدامة لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة".

عبدالرحمن العويس: لمحمد بن راشد أيادٍ بيضاء في مختلف القطاعات
"إن مرور الذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يشكل ذكرى محورية ونقلة نوعية في تاريخ دولة الإمارات، الزاخر بالنقلات والتميز.

"إن الله سبحانه وتعالى أنعم على الإمارات في كل الحقب والأزمنة بقيادات متميزة، جعلت دولتنا قادرة على تخطي أكبر الصعاب وأحلك الظروف، التي مرت عليها وعلى المنطقة ككل، وجعلتها في مصاف الدول المتقدمة التي يشار إليها بالبنان.

ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أياد بيضاء في مختلف قطاعات الحياة، والمراقب لعمل سموه خلال العامين الأخيرين على مستوى الدولة، يلمس حجم النهضة والتميز الذي سجل في وزارات الدولة وقطاعاتها الاتحادية، وهو بلا شك استمرار لحركة نمو وتميز بدأها سموه في إمارة دبي حين كان ولياً للعهد، حيث تميز خلال هذه الفترة بالعمل الدؤوب والشاق من دون كلل، إلى أن أصبحت دبي مدينة عالمية بكل المقاييس.

ومحور التميز الذي تبناه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال هذه الفترة جاء بسبب قرب سموه من العمل والموظفين، ووصوله إلى شرق البلاد وغربها من خلال زيارات دورية أو مفاجئة للاطلاع على أحوال الناس، ولا ننسى توجيهات رئيس الدولة ونائبه في ضرورة الاهتمام بالمناطق النامية في ظل حركة التنمية المستدامة.

ونحن في وزارة الثقافة وَضَعَنا صاحبا السمو رئيس الدولة ونائبه، حفظهما الله، أمام تحدٍ كبير، وهو جعل العام 2008 عام الهوية الوطنية، حيث تعكف الوزارة حالياً بكل مقوماتها وكوادرها على ترجمة هذا القول إلى فعل تلمس نتائجه على الصعد كافة".

الدكتور أنور محمد قرقاش: محمد بن راشد نموذج للقائد العربي الواعي والطموح
"إن الذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة وطنية عزيزة، وهي من مناسباتنا الوطنية العديدة، التي تزين مسيرة هذا الوطن، كما أنها حدث مهم، فهي استمرار لحكم أسرة آل مكتوم الكريمة بما تمثله من معان عديدة، أهمها تغليب المصلحة العامة والعلاقة المباشرة مع المواطن، وإدراك أهمية الإدارة والاقتصاد في بناء الدولة العصرية والحديثة".

"إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل نموذجاً للقائد العربي الواعي والطموح، الذي يجمع بين اعتزازه بوطنه وعروبته وبين تبنيه للإدارة الحديثة من خلال إدراك متمرس بالتوجهات العالمية، والذكرى الثانية هي بمثابة تجديد وانطلاقة في المسيرة الوطنية، ولعلنا خلال سنتين شاهدنا وتيرة الانجازات ووضوح الرؤية واستمرار الخير من خلال تراكم التجربة والريادة في كل المجالات".

"من خلال موقعي كأحد أفراد فريق سموه لمست جوانب الإبداع في شخصية هذا الرجل الطموح لا حد له، ووطنيته وغيرته لا تعرف سقفاً، وفوق هذا وذاك تفاؤل قلما تجده لدى قائد، فلا تعصف بهذا التفاؤل لحظات ضعف أو أحداث جسيمة".

الدكتور محمد خلفان بن خرباش: إنجازات محمد بن راشد فاقت كل المعادلات
أولاً أتوجه بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي".

"إن الحديث عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو حديث عن انجازات تشبه المعجزات، مشيراً إلى أن ما تحقق من منجزات على أرض الواقع خلال فترة سنتين أمر استدعى من العالم بأسره أن يعيد النظر في المعادلات التي باتت في حكم المتعارف عليها، والمتعلقة بالعلاقات بين الزمن والجهد والسرعة، وغيرها من أمور تحكم طاقة البشر، فقد فاقت منجزات سموه فعلياً كل هذه المعادلات من كل الزوايا، من زاوية زمن الانجاز وزاوية الرقي في الأداء، وكذلك من زاوية الكيفية التي تنسجم بها كافة المشاريع على اختلاف قطاعاتها وتوجهاتها داخل مظلة واحدة تحكمها رؤية تتجه نحو المستقبل، صانعة وجوداً فريداً من نوعه".

"إن هذه الرؤية تستمد فرادتها من تلك القدرة الفذة على استلهام خلاصات حكمة الأجداد وتجارب العالم شرقه وغربه، من أجل تجاوزها والبناء عليها وفق شروط العصر ومنطقه ومتطلباته وعلومه".

"إن رؤية سموه فريدة كشخصه، فهي تجمع بين حنكة الفارس ورهافة الشعراء وأحلامهم الإنسانية، وحكمة وبعد نظر وعزيمة ابن الصحراء العاشق لأرضه وناسه، وخبرة القائد المتمرس والمثقف المتعطش للعلم والمعرفة".

"إن المتابع لمسيرة سموه سوف يلاحظ  بلا شك  لمحات من كل هذه الصفات في كل واحد من المشاريع، وكل منجز من المنجزات التي تمت بتوجيهات سموه ووفق رؤاه".

محمد العبار: محمد بن راشد يقتحم المخاطر لينعم شعبه بالرخاء
"يأتي تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة مجلس الوزراء تأكيداً على مواصلة دولة الإمارات مسيرة التقدم والنهضة الشاملة، حيث يجسد سموه مثالاً حياً للقيادة الناجحة التي تسعى إلى تحقيق الازدهار والخير والنماء لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا شك في أن مرور هذه المناسبة يدعو إلى وقفة مع الذات يقيم المرء من خلالها مسيرة عطاء متجدد ومثالاً مشرفاً للقائد العربي الذي يسعى للارتقاء بطموحات شعبه إلى الامتياز والتقدم، والوصول إلى العالمية. فالعالمية واقع منظور لسموه، وشغفه بالعالمية هو أساس رؤيته المستقبلية لتطورات الأحداث وسعيه إلى الرياده في كل المجالات.

إن من ينظر إلى شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يجد فيها مزيجاً متناغماً من المواصفات الفريدة والإيجابيات العديدة، فهو بسيط متواضع في تعامله، وعزيز مقدام في تخطيه للصعوبات، هو شخصية لا تعرف المستحيل، وقائد يسير في مقدمة الركب من دون خوف أو وجل، يقتحم المخاطر ويذلل الصعوبات، لينعم من بعده شعب وسكان الإمارات بالخير والرخاء، فالبساطة هي عنوان أساسي لشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سواء كان في دبي أو خارجها، هو إنسان واضح ومتواضع ويعرف ما يريد ولا يتكلف أو يتصنع أياً من المجاملات أو المحاباة، هو خير مثال لرجل الأعمال الناجح الذي يؤمن أنه الخط المستقيم هو أقصر الطرق للوصول بين نقطتين، فهو لا يعمل بشكل عفوي غير مدروس، فعلى العكس من ذلك، فهو يخطط لأهدافه القريبة منه والبعيدة، ويدرس إمكانات الوصول إليها بشكل عملي وواضح".

جمعة الماجد: محمد بن راشد قائد يتبنى المتابعة الميدانية
"كان لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مهام رئاسة الوزراء منذ عامين الأثر الواضح والكبير، الذي تمثل بنقلة نوعية فاقت جميع التصورات من حيث الإصلاحات والتغيرات التي تبلورت بوضع الخطط الإستراتيجية ومتابعة العمل الجماعي على مستوى الوزارات والقطاع الحكومي من جهة، والقطاع الخاص من جهة أخرى".

"إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يتميز برؤيته الحكيمة والثاقبة، التي تناولت جميع الجوانب الأساسية المرتبطة بأمن وسلامة الدولة وتربعها على عرش أهم الدول المستهدفة من قبل الشركات العالمية ورجال الأعمال والمستثمرين، وهذا دليل صريح على متانة وقوة اقتصادنا الحالي، ليس على صعيد قطاع واحد، وإنما على مستوى جميع القطاعات، فلدينا العقار والمال والأعمال والتعليم والصحة والسياحة والبنوك، بالإضافة إلى البنية التحتية التي تسير بتطور متسارع لمواكبة حجم النشاط الاقتصادي، كالمطارات والموانئ والطرقات والجسور، وغير ذلك.

وأشير هنا إلى أسلوب سموه الحكيم بتولي مهام رئاسة الوزراء ومتابعته اليومية، ليس فقط للجانب النظري، وإنما العملي من حيث الزيارات الميدانية ولقائه بالموظفين قبل المسؤولين للتعرف إلى نقاط الخلل والضعف، مطالباً إياهم بالمسؤولية التامة تجاه الوطن والمواطن، فلم يترك العمل لمن يقوم به فقط، بل ارتأى أن ينظر بعينه كيف يسير هذا العمل، ولا ننسى اجتماعاته الدورية بالوزراء ميدانياً في البر والبحر، ليطلع منهم على آخر المستجدات والإنجازات، وما على الجميع العمل عليه يداً بيد لتحقيق ما تتطلع إليه القيادة الرشيدة للنهوض قدماً لدولة من أهم الدول العالمية، في الوقت الذي أكد أهمية تحسين الحياة المعيشية ومستوى دخل الفرد".

أحمد حميد الطاير: محمد بن راشد ظاهرة قيادية عربية بامتياز
"إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يمثل ظاهرة قيادية وعربية بامتياز، فخلال العامين الماضيين تحقق العديد من الإنجازات في مختلف القطاعات، سواء على المستوى الاتحادي أو المحلي، فالجولات التي يقوم بها سموه والاجتماعات التي يرأسها مع الوزراء في مختلف الأماكن في الدولة، لها أهمية كبرى في دعم المشاريع والمناطق، وهو بذلك يتعرف عن قرب إلى كل ما يحدث، ويعطي أوامره بمعالجات مدروسة".

"إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على المستوى المحلي ملموسة، وفي مختلف القطاعات، كقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والموانئ والنقل البحري ودعم وتطوير البنية الأساسية، التي هي عماد وأساس التطور الاقتصادي، وكذلك الاهتمام بالقطاع السياحي، وأيضاً إطلاق إستراتيجية حكومة دبي، التي حددت خطوات العمل المستقبلي.

أما على المستوى الاتحادي، فالكل يلمس النقلة النوعية التي حدثت في هذا الجانب، والمتمثلة في عدة مجالات، أهمها إطلاق إستراتيجية الحكومة الاتحادية وإصدار الميزانية الاتحادية في موعدها والمتابعة الدقيقة لتطبيق هذه الاستراتيجيات والميزانيات من خلال الاجتماعات الدورية لمجلس الوزراء.

وعلى الجانب الإنساني، فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مبادرة دبي العطاء، وهي أول مبادرة على مستوى العالم لتوفير الدعم لتعليم الأطفال الفقراء، وكذلك إطلاق مؤسسة محمد بن راشد بـ 10 مليارات دولار لدعم المعرفة على المستوى العربي، أيضاً فإن سمو الشيخ محمد متابع شخصي للشؤون الخارجية، ومواقفه الوطنية معروفة، سواء على صعيد منطقة الخليج أو بالنسبة إلى الشؤون العربية".
 
مدير قناة أبوظبي: مواقف محمد بن راشد تعكس حبه لشعبه ووطنه
"لقد لمسنا من خلال مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، النظرة الشاملة التوحيدية، حيث يتطلع سموه لترسيخ مبادئ التسامح والعمل على ترسيخ المواطنة المتساوية".

"إن مواقف سموه تلامس وجدان ومشاعر المواطن الإماراتي، وان سموه لطالما كان قريباً من هموم المواطنين ومشكلاتهم. إن الدولة في ظل عهد صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة، تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، وان كل ما يبذل من جهد يصب في مصلحة الوطن والمواطنين".
إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعل أفكاره ومشاعره لا تنحصر على الأمور السياسية، بل تعدت إلى حياة كل مواطن ومواطنة في الدولة، فسموه يريد أن يحيا المواطن حياة كريمة في ظل تكاتف جهود الحكومة مع الشعب لتحقيق تطلعاتهم المشروعة في ما يتعلق بالسكن والعمل والتعليم.

"إن مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السامية تعكس، ومن دون أدنى شك، حب القائد لشعبه ولوطنه وسعيه للخير دائماً حاضراً ومستقبلاً".

محمد بن راشد يطّلع على استعدادات "التربية" لاستقبال الموسم الدراسي الجديد

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ...الأحد 29 أغسطس 2010

محمد بن راشد يستقبل شخصية العام الإسلامية

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس ...الأحد 29 أغسطس 2010

محمد بن راشد بطلاً لـ "تحدي نجوم القدرة" في بريطانيا

توّج فارس العرب؛ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس ...الاثنين 26 يوليو 2010

محمد بن راشد بطلاً لسباق بريطانيا للقدرة ونجله حمدان وصيفاً

قاد فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس ...الثلاثاء 13 يوليو 2010

كلمة محمد بن راشد خلال إطلاقه مبادرة نور دبي

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء...الاربعاء 3 سبتمبر 2008

كلمة حاكم دبي خلال إعلانه 25 مشروعاً ثقافياً وتعليمياً ضمن "مؤسسة محمد بن راشد"

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء...الأحد 28 أكتوبر 2007